محمد بن منكلي ناصري
65
الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب
وإذا استعسر « 152 » النصل في الجفن وكان كيمختا « 153 » ؛ فخذ المقرعة أو حجرا ؛ فاضرب به كل الجفن ؛ فطرّقه به ، فإنه ينسل ؛ فإن كان الجفن أديما « 154 » ؛ فمر عليه الماء . فإن كان سلسا يخاف سقوطه ؛ فضع في الجفن لبطا « 155 » . وإن عسر النصل أن يخرج من الجفن جدا ؛ فاجلس ومد قدميك ، واجعل إبهام قدميك يحبسا شاربي « 156 » الغاشية « 157 » ، واجذب أسفل الجفن إليك . وإن لم يكن له قائم وكان سيلانا « 158 » مجردا ؛ فاجلس واجعل قدمك « 159 » اليسرى على الأرض ، وضع السيلان على باطنها ، وضع باطن قدمك اليمنى على السيلان ، ثم اجذب الجفن إليك ؛ فإن لم يخرج فخذ مسمارا واجعله في بعض ثقب السيلان ، ثم لف على المسمار خرق ، وضع حرفى « 160 » قدميك على المسمار واجذبه يخرج - إن شاء الله [ تعالى ] « 161 » - .
--> ( 152 ) ( استعسر ) في م - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 153 ) كيمخت : نوع من أنواع الجلود . هذا ، وقد كان الجفن يغطى بالجلد الناعم أو بجلد الشجران ( الحمار ) أو بالحرير الدمقسى أو المخمل أو بالمعادن . راجع : الأحكام ق 80 - 81 ، الجهاد والفروسية ق 3 ، عبد الرحمن زكى : السيف ص 221 - 222 ، Dozy : Supp . Djct . AR . ( 154 ) الأديم : الجلد ما كان . وقيل : الأحمر ، وقيل : هو الدميوغ ، وقيل : هو بعد الأفيق ( الذي لم تتم دباغته ، وقيل : هو ما دبغ بغير القرظ من أدبغة أهل نجد ) ؛ وذلك إذا تم واحمر . ( لسان ) . ( 155 ) الألباط : الجلود . ( لسان ) . ( 156 ) ( شارق ) في ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، م . وشاربا السيف : هما ما اكتنفا الشفرة . وقيل : الشاربان في السيف يقعان أسفل القائم . المخصص ج 6 ص 17 ، ( لسان ) . ( 157 ) الغاشية : ما ألبس جفن السيف من جلود ، من أسفل شاربي السيف إلى أن يبلغ نعل السيف . وقيل : هي ما يتغشى قوائم السيوف من الجلود . وتكون والشاربين من حديد وفضة وأدم . المخصص ج 6 ص 17 ، ( لسان ) . ( 158 ) السيلان : ما يدخل من السيف في النصاب . نهاية الأرب ج 6 ص 207 ، المخصص ج 6 ص 18 ، حلية الفرسان ص 193 . ( 159 ) ( قدميك ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . ( 160 ) ( احدى ) في ت ، ع ، والصيغة المثبتة من م ، فضلا عما ورد بالمتن . ( 161 ) ما بين الحاصرتين ساقطة من ت ، ع ، وواردة في م .